الشيخ ( 1 ) باسناده عن أحمد بن محمّد بن خالد مثله ( 2 ) .
وعن عليّ بن محمّد بن بندار ( 3 ) ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ( 4 ) ، عن أبيه ، عن
بعض أصحابنا ، عن عبد اللّه بن مسكان ( 5 ) ، عن زرارة ، عن أبي جعفر - عليه
السّلام - قال : ( إنَّ سَمُرَةَ بن جُندَب كان له عَذْق ، وكان طريقه إليه في
جوف منزل رجل من الأنصار ، فكان يجيء ويدخل إلى عذْقه بغير إذن من
الأنصاري .
فقال الأنصاري : يا سَمُرَةُ لا تزال تفجأنا ( 6 ) على حال لا نحب أن تفجأنا ( 7 )
هامش
( 1 ) التهذيب 7 : 146 - 147 / 36 باب 10 في بيع الماء . . . .
والشيخ : هو شيخ الطائفة الإمام الفقيه الشيخ أبو جعفر محمّد بن الحسن بن علي الطوسي ، ولد
عام 385 ه ، هاجر إلى بغداد في عام 408 ه فحضر درس الشيخ المفيد ثمّ السيد المرتضى ،
توفي سنة 460 ه ودفن في النجف الأشرف ، خلّف آثاراً جليلة في مختلف العلوم منها :
( التبيان ) ، ( التهذيب ) ، ( الاستبصار ) ، ( عدة الاُصول ) وغيرها . انظر أعيان الشيعة 9 : 159 ،
تنقيح المقال 3 : 104 ، رجال العلاّمة : 148 .
( 2 ) الوسائل 17 : 341 ذيل الحديث : 3 باب 12 من أبواب إحياء الموات .
( 3 ) وهذا الرجل من جملة مشايخ ثقة الإسلام الكليني قدّس سرّه . انظر معجم رجال الحديث
12 : 127 ، تنقيح المقال 2 : 303 ، جامع الرواة 1 : 596 .
( 4 ) هو أحمد بن محمد بن خالد البرقي ، وقد تقدَّمت ترجمته .
( 5 ) كوفي من موالي عنزة بن أسد بن ربيعة ، من فقهاء أصحابنا ، وعدّ ممن أجمعت العصابة علي
تصحيح ما يصح عنهم وتصديقهم ، روى عن الباقر والصادق والكاظم عليهم السلام ، له عدّة
كتب منها : ( كتاب في الإمامة ) ، و ( كتاب في الحلال والحرام ) . انظر رجال الكشي 2 : 673 ،
تنقيح المقال 2 : 6 21 ، روضة المتقين 14 : 174 .
( 6 - 7 ) في المصدر : تفاجئنا .