ويتمّ السحب أيضا إذا أصدر العميل إلى البنك أمرا كتابيا لشراء أوراق مالية لحسابه ، أو إذا قدمت إلى البنك كمبيالة تحمل توقيع العميل وتوضح إعلامه بتقديمها إلى البنك عند الاستحقاق لصرف قيمتها من حسابه الجاري .
وسوف نتحدث الآن عن السحب بطريقة الشيكات ، التي هي الطريقة الرئيسية ، وأما السحب بأمر كتابي بالتحويل فنتكلم عنه لدي الحديث عن الحوالة بوصفها إحدى الخدمات المصرفية التي يقوم بها البنك ، كما أن السحب عن طريق أمر كتابي بشراء الأوراق المالية لحساب العميل يأتي الكلام حوله عندما ندرس هذا القسم من الخدمات المصرفية ، وأما السحب عن طريق كمبيالة يسمح فيها المدين بتقديمها إلى البنك عند الاستحقاق لصرف قيمتها فمردّ ذلك إلى الحوالة على البنك المشروطة بحلول أجل الدّين ، وسيأتي ذلك في الحوالة أيضا .
ان الشيكات تستعمل لدى السحب عادة كأداة وفاء ، بأن يكون محرر الشيك مدينا والمستفيد منه دائنا فيحرر المدين الشيك على البنك ويسلمه إلى دائنه وفاء لدينه . والمدين المحرر للشيك تارة يكون له رصيد دائن في حسابه الجاري في البنك ، وأخرى يكون حسابه الجاري مع البنك على المكشوف دون رصيد دائن .
ولندرس كلا من هاتين الحالتين على حدة :
الحالة الأولى : أن يكون لمحرر الشيك رصيد دائن في البنك
فيسحب من حسابه الجاري
البنك اللا ربوي في الإسلام — صفحة 92
مساهمون: السيد محمد باقر الصدر
ص٩٢