Skip to main content

الأئمة الإثني عشر — Page 35

Contributors:

P.35
ولقد قام أبو سفيان بن حرب بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بمكيدة مشؤومة لتوجيه ضربة إلى الأمة الإسلامية من الداخل وذلك عندما اتى عليا - عليه السلام - وعرض عليه ان يبايعه ضد من عينه رجال السقيفة ، ليستطيع بذلك تشطير الأمة الإسلامية الواحدة إلى شطرين متحاربين متقاتلين ، فيتمكن من التصيد في الماء العكر . ولكن الإمام عليا - عليه السلام - أدرك بذكائه البالغ نوايا أبي سفيان الخبيثة ، فرفض مطلبه وقال له كاشفا عن دوافعه ونواياه الشريرة : والله ما أردت بهذا إلا الفتنة ، وإنك والله طالما بغيت للإسلام شرا . لا حاجة لنا في نصيحتك ( 2 ) .
Footnote
( 2 ) الكامل في التاريخ ج 2 ص 222 ، العقد الفريد ج 2 ص 249 .