وقال ابن حجر : سمي بذلك لأنه من بقر الأرض أي شقها ، وإثارة مخبآتها ، ومكامنها ،
فكذلك هو أظهر من مخبآت كنوز المعارف وحقائق الاحكام ، والحكم واللطائف ما لا يخفى
إلا على منطمس البصيرة أو فاسد الطوية والسريرة ، ومن ثم قيل فيه هو باقر العلم
وجامعه وشاهر علمه ورافعه ( 2 ) .
هامش
( 2 ) الصواعق المحرقة 201 .