وعن علي عليه السلام انه لما هزم أهل الجمل جمع كل ما أصابه في عسكره مما أجلبوا عليه . فلما صار إلى البصرة ، قال أصحابه : يا أمير المؤمنين أقسم بيننا ذراريهم وأموالهم قال : ليس لكم ذلك . فأمّا ما أجلبوا عليكم به واستعانوا به على حربكم وضمه عسكرهم وحواه فهو لكم ، وما كان في دورهم فهو ميراث ( 1 ) . وعن علي عليه السلام أنه خمّس ما حواه عسكر أهل النهروان وأهل البصرة ولم يعترض ما سوى ذلك ( 2 ) . وقال يوم الجمل : امّا ما كثروا به عليكم في العسكر من عبد أو أمة أو شيء فهو لكم ، وأما ما كان في البيوت فهو لعيالهم ( 3 ) . واما ما رواه أبو البختري والشعبي وأصحاب علي عليه السلام : لما ظهر على البصرة يوم الجمل جعل لهم ما في عسكر القوم من السلاح ولم يجعل لهم غير ذلك ( 4 ) . وما عن الحكم : وان عليّا قسم بين أصحابه رقيق أهل النهر ومتاعهم كله ( 5 ) وأنه عليه السلام خمّس أهل النهر ( 6 ) . وما رواه عصمة الأسدي : ما آوت الدار من مال فهو لهم وما أجلبوا به عليكم في عسكر فهو لكم مغنم ( 7 ) . وقال : وانظروا ما حضرت به الحرب من آنية فاقبضوه ( 8 ) .
الأسير في الإسلام — صفحة 195
مساهمون: الشيخ علي الأحمدي
ص١٩٥
هامش
( 1 ) الحديث التاسع والخمسون .
( 2 ) الحديث الستون .
( 3 ) الحديث الثالث والستون .
( 4 ) الحديث الرابع والستون .
( 5 ) الحديث الخامس والستون .
( 6 ) الحديث السادس والستون .
( 7 ) الحديث الثالث والسبعون .
( 8 ) الحديث الثاني والسبعون .