تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأسير في الإسلام — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦

الأسير في الإسلام مقدمة حول الأسير في الجاهلية : حيث كانت الحروب في الجاهلية ناشئة عن الأغراض المادية والتغلَّب وإرضاء الميول والأهواء « كان الأسرى يذبحون أو يقدّمون قرابين للآلهة » ( 1 ) « وكانت القبائل قبل ذلك إذا غلبت في حروبها ومقاتلتها وأخذت سبايا قتلتهم عن آخرهم ثم رأوا أن يتركوهم أحياء ويتملكونهم كسائر الغنائم الحربية » ( 2 ) . « والعرب تأثروا في جاهليتهم بعادات مجاوريهم ، فلم تكن معاملة الأسير عندهم تتصف بصفات الرحمة والإنسانية » ( 3 ) . « ولم تكن المثلة بقتيل الحرب أو بالأسير محرّمة في قوانين ذلك اليوم ، فقد كانوا يمثلون بقتلى الحرب وبالأسرى بتقطيع أجزاء جسمهم وتشويه الجسم ، يفعلون ذلك بالأسير حتى يموت وهو يشاهد أعضاءه تقطع قطعا من جسمه » ( 4 ) . « وكانوا يكبّلون أيدي الأسرى والسبي بالكبل - القيد من أي شيء كان - وقد عمد المحاربون إلى إحراق المغلوبين في بعض

هامش
( 1 ) راجع تفسير الميزان : ج 9 / 136 .
( 2 ) آثار الحرب : 404 .
( 3 ) آثار الحرب : 404 .
( 4 ) المفصّل في تاريخ العرب قبل الإسلام : ج 5 / 464 .
الأسير في الإسلام — صفحة 116 | الشيخ علي الأحمدي