الصادق ( عليه السلام ) : نعم ، جاء عقيل إليكم بالكوفة وكان عليّ ( عليه السلام ) جالساً في صحن المسجد 84
عليّ ( عليه السلام ) : والله ، لقد رأيت عقيلاً أخي وقد أملق حتّى اسْتَماحني من بُرّكم صاعه ، . . . 75
عليّ ( عليه السلام ) : والله ، لقد رأيت عقيلاً وقد أملق حتّى استماحَني من بُرّكم 76
عليّ ( عليه السلام ) : والله ، ما ذاك منه نصيحة ، ولكن درّة عمر أخرجته إلى ما ترى ، أما والله ، ما ذاك . . . 80
عليّ ( عليه السلام ) : والله ما لي ممّا ترى شيئاً إلاّ عطائي ، فإذا خرج فهو لك 90
عليّ ( عليه السلام ) : والله يا أخي ، إنّي أحبّ ذلك وما يمنعني من مسألته إلاّ الحياء منه 46
عليّ ( عليه السلام ) : ودِّعوا أخاكم ؛ فإنّه لابدّ للشاخص من أن يمضي ، وللمشيّع من أن يرجع 45
عليّ ( عليه السلام ) : وذهب من كنت أعتضد بهم على دين الله من أهل بيتي ، وبقيت بين خفيرتين . . . 77
عليّ ( عليه السلام ) : وعليك السّلام يا أبا يزيد 86
الصادق ( عليه السلام ) : وكان عقيل من أنسب الناس 86
الباقر ( عليه السلام ) : ومن كان بقي من بني هاشم إنّما كان جعفر وحمزة فمضيا وبقي . . . 78
عليّ ( عليه السلام ) : وهل كان يكفيكم ذاك بعد الّذي عزلتم منه 77
عليّ ( عليه السلام ) : هذا عقيل فما قضى عليه فعليّ وما قضى له فلي 49
عليّ ( عليه السلام ) : يا أبا ذرّ ، إنّك إنّما غضبت لله عزّ وجلّ فارج من غضبت له ، إنّ القوم خافوك على دنياهم 45
النبي ( صلى الله عليه وآله ) : يا أبا يزيد قتل أبو جهل 41
عليّ ( عليه السلام ) : يا أبا يزيد يخرج عطائي فأدفعه إليك 86
عليّ ( عليه السلام ) : يا أعرابيّ أنا أعظم ظلامة منك ظلمني المدر والوبر ، ولم يبق بيت . . . 79
عليّ ( عليه السلام ) : يا رسول الله إنّك لتحبّ عقيلاً ؟ 26
عليّ ( عليه السلام ) : يا رسول الله أيّما أحبّ إليك أنا أم فاطمة 28
عليّ ( عليه السلام ) : يا رسول الله رأيت العبّاس ونوفلاً وعقيلاً 39
عليّ ( عليه السلام ) : يا رسول الله هل لك في أبي يزيد مشدودة يداه إلى عنقه بنسعه 40
النبي ( صلى الله عليه وآله ) : يا عقيل - والله - إنّي لأحبّك لخصلتين : لقرابتك ، ولحبّ أبي طالب إيّاك 26
عليّ ( عليه السلام ) : يا قنبر أظنّ أنّه حدث بهذا الزّق حدث 56
عليّ ( عليه السلام ) : يا معشر المهاجرين والأنصار يا معشر قريش اعلموا والله . . . . 74
عقيل ابن أبي طالب — صفحة 106
مساهمون: علي الأحمدي الميانجي
ص١٠٦