الفصل * ( الأوّل ) *
* ( في الجنابة ) *
[ الجنابة ] بفتح الجيم ، كما في الروضة « 1 » ، وهي لغة : العبد ، ويطلق على المني كما في القاموس « 2 » ، وهي كثيرة في الأخبار « 3 » ، وفي الاصطلاح : البعد الخاص ، قال في السرائر - بعد تفسيرها بالبعد - : وهي في الشريعة كذلك ، لبعده عن أحكام الطاهرين « 4 » ، ونحوه في المعتبر « 5 » .
لكن في الروض : أنّها شرعا ما يوجب البعد عن أحكام الطاهرين من غيبوبة الحشفة أو نزول المني « 6 » ، ولهذا كان السبب لها فعل الشخص لأحد الأمرين ، وهذا المعنى هو المناسب لجعل الجنابة من الأحداث الموجبة
هامش
« 1 » الروضة البهية 1 : 347 .
« 2 » القاموس المحيط 1 : 48 ، مادة : « جنب » .
« 3 » انظر الوسائل 1 : 466 ، الباب 2 من أبواب الجنابة ، و 468 ، الباب 5 منها ، الحديث 1 ، والجزء 2 منه : 1023 ، الباب 16 من أبواب النجاسات ، الحديث 7 .
« 4 » السرائر 1 : 114 ، باختلاف في التعبير .
« 5 » المعتبر 1 : 177 .
« 6 » روض الجنان : 47 .