پرش به محتوای اصلی

علي والخوارج — صفحه 278

پدیدآورندگان:

ص۲۷۸
ذلك مقبولا لدى عامة الناس منهم ؛ لأنه منسجم مع نظرتهم الدينية ، أو هكذا صُوِّر أو شُبِّه لهم ! ! ونقصد بمن هم على مثل رأيهم خصوص الوهابيين ، الذين لهم أوجه شبه كبيرةً مع الخوارج ، كما سيأتي إن شاء الله في مقايسة أجريناها بين مبادئ وعقائد وواقع الخوارج ، وبين الوهابيين .