تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علي والخوارج — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
نضجهم ووعيهم ، حتى ليقول الكميت رحمه الله :
ونعم طبيب الداء من أمر أمة * تواكلها ذو الطب والتطبب ونعم ولي الأمر بعد وليه * ومنتجع التقوى ، ونعم المؤدب
ويقول رحمه الله تعالى عن أئمة أهل البيت صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين :
ساسة لا كمن يرى الناس * سواء ورعية الأنعام لا كعبد المليك أو كوليد * أو سليمان بعد أو كهشام رأيه فيهم كرأي ذوي الثلة * في الثائجات جنح الظلام جزّ ذي الصوف وانتقاء لذي * المخة نعقاً ودعدعاً بالبهام
ويقول رحمه الله تعالى عن أمير المؤمنين علي « عليه السلام » :
والوصي الذي أمال التجوبي * به عرش أمة لانهدام
التجوبي : هو ابن ملجم . ويقول أيضاً :
قتلوا يوم ذاك إذ قتلوه * حكماً لا كغابر الحكام راعياً كان مسجحاً ففقدناه * وفقد المسيم هلك السوام نالنا فقده ونال سوانا * باجتداع من الأنوف اصطلام

علي « عليه السلام » يعرف الناس بالإمامة :

وأما فيما يرتبط بتعريف الناس على أمر الإمامة ، وبيان الزيف والإفك الذي مورس تجاهها فقد حاول أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام بكل وسيلة ، أن يعرف الناس على الحق فيما يرتبط بالخلافة بعد رسول الله « صلى الله عليه وآله » . . وأن يعطي الناس صورة واضحة عن معنى
علي والخوارج — صفحة 96 | السيد جعفر مرتضى العاملي