ج : إنهم يصابون - إذا أمروا بالنفر إلى الجهاد - بالذعر والخوف .
د : كلامهم يوهي الصم الصلاب ، وفعلهم يطمع فيهم الأعداء .
ه - : يؤثرون البقاء على لقاء الله والجهاد في سبيله .
و : إن حوربوا خاروا وإن أمهلوا خاضوا .
3 - بالنسبة إلى حالتهم مع بعضهم البعض فإنهم :
ألف : متفرقون عن حقهم .
ب : إن أمهلوا خاضوا .
ج : أهواؤهم مختلفة .
د : هم كإبل ضل رعاتها ، كلما جمعت من جانب انتشرت من آخر .
ه - : صاروا بعد الموالاة أحزاباً ، حيث يظهر : أن المقصود هو أنهم أصبحوا شيعاً وأحزاباً متدابرين ، بعد أن كانوا يداً واحدة يوالي ويحب بعضهم بعضاً .
4 - وأما بالنسبة للدين والتدين فإنهم :
ألف : يرضون بمعصية الله سبحانه ويرون عهود الله منقوضة ولا يأنفون ، ولكنهم يأنفون لنقض ذمم آبائهم .
ب : لا يعرفون الحق كمعرفتهم الباطل ، ولا يعرفون من الإيمان إلا اسمه .
ج : لا يبطلون الباطل كإبطالهم الحق .
د : هم نساك بلا صلاح .
علي والخوارج — صفحة 38
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٣٨