وطلحة من بعد الزبير ، ولم ندع * لضبة في الهيجا عريفاً ومنكبا ( 1 )
4 - وروى البلاذري : أن ابن الزبير لما جبَّن أباه وعيَّره ، قال له : حلفت ألا أقاتله . قال : فكفر عن يمينك . فاعتق غلاماً له يقال له : سرجس . وقام في الصف بينهم ( 2 ) . 5 - وقال عبد الرحمن بن سليمان :
لم أر كاليوم أخا إخوان * أعجب من مكفر الأيمان
بالعتق في معصية الرحمن
6 - وقال رجل من شعرائهم :
يعتق مكحولاً لصون دينه * كفارة لله عن يمينه
والنكث قد لاح على جبينه ( 3 )
7 - وكتب « عليه السلام » إلى أهل الكوفة يخبرهم بالفتح ، ويقول : « فقتل طلحة والزبير . وقد تقدمت إليهما بالمعذرة ، وأبلغت إليهما بالنصيحة واستشهدت عليهما صلحاء الأمة ، فما أطاعا المرشدين ، ولا أجابا الناصحين الخ . . » ( 4 ) . 8 - وعن سليم في حديث قال : ونشب القتال ، فقتل طلحة ، وانهزم
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 2 ص 819 ط سنة 1964 م .
( 2 ) تلخيص الشافي ج 4 ص 143 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 2 ص 167 وتاريخ الأمم والملوك ج 4 ص 509 ط دار المعارف بمصر وأنساب الأشراف ، ( بتحقيق المحمودي ) ج 2 ص 254 .
( 3 ) تلخيص الشافي ج 4 ص 142 وتاريخ الأمم والملوك ط دار المعارف بمصر ج 4 ص 502 وتذكرة الخواص ص 71 .
( 4 ) تلخيص الشافي ج 4 ص 136 .