( م 357 ) وحكم ظلماً في شخص ضرب آخر !
« اشتكى رجل عند عمر على رجل ضربه ، فقال له : أما أنت أيها الضارب فيرحمك الله ، وأما أنت أيها المضروب فقد أصابتك عين من عيون الله » ! ( مصنف عبد الرزاق : 10 / 410 ) .
س 1 : إذا حكم قاض بحكم عمر هذا ، فما ذا تقولون عنه ؟ !
( م 358 ) كان أبو بكر يخاف من عمر !
« أقطع أبو بكر الزبير ، فكنت أكتبها فجاء عمر فأخذ أبو بكر الكتاب فأدخله في ثني الفراش ، فدخل عمر فقال : كأنكم على حاجة ؟ فقال أبو بكر : نعم ، فخرج . فأخرج أبو بكر الكتاب فأتممته » . ( سنن البيهقي : 6 / 145 ، وكنز العمال : 3 / 913 ) .
س 1 : استعمل أبو بكر التقية من عمر ، فكيف تحصرونها بالمشركين ؟ !
( م 359 ) زعمت عائشة أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) كان يهاب عمر !
« عن عائشة قالت : أتيت رسول الله بخزيرة طبختها له ، فقلت لسودة : كلي والنبي بيني وبينها فقلت : لتأكلن أو لألطخن وجهك ، فأبت فوضعت يدي في الخزيرة فطليت بها وجهها ، فضحك النبي وضع فخذه لها وقال لسودة : إلطخي وجهها فلطخت وجهي فضحك النبي أيضاً ، فمر عمر فنادى : يا عبد الله يا عبد الله ، فظن النبي ( ص ) أنه سيدخل فقال : قوما فاغسلا وجوهكما ! قالت عائشة : فما زلت أهاب عمر لهيبة رسول الله إياه » ( مجمع الزوائد : 4 / 578 وكنز العمال : 12 / 593 )
س 1 : هل معنى أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) كان يهاب عمر أنه كان يخاف منه ؟ !