نمرهء 2 فرمان شاه اسماعيل اول ( صفوى ) سال 1502 م .
بسم اللّه الرحمن الرحيم الحكم للّه ابو المظفر شاه اسماعيل بهادر الصفوى سيوزوميز امرا و حكام و داروغگان و عمال و مباشران امور اشغال ديوانى و متصديان مهمات سلطانى ولايت دزمار بدانند كه چون به مقتضى كلام در انتظام قل لا اسئلكم عليه اجرا الا لموده فى القربى تقويت و تشميت سادات عظام بر ذمه همت سلاطين معدلت شعار و خواقين گردون اقتدار از قبل واجبات و از جمل متحمات است در اين اوقات فرخنده ساعات عنايت بىغايت پادشاهانه و شفقت و مرحمت خسروانه شامل احوال و كافل امال سادات عظام كرام ذو الاحترام گرديده خير و هم اخلاف السادات و النقباء العظام فى الايام زبدتى احفاد النبى عليه السلام سيد ضياء الدين رضا و سيد محمد و سيد جعفر و سيد عامر و برادران فرموده مالوجهات و حقوق ديوانى ايشان را دانسته و در بسته معاف و مسلم و جزو ترخان و مرفوع القلم فرموديم و ارزانى داشته بايد كه حسب الحكم مقرر دانسته مطلقا به علت مالوجهات و اخراجات و خارجيات و عوارضات حكمى و غيرحكمى از علفه و علوفه و قنلقا و الاغ و الام و بيگار و شيكار و طرح و دستانداز و عيدى و نوروزى و زر پاره پيشكش و ساورى و چرك و ده نيم و ملكانه و محصلانه و صد چهار و رسم الصداره و رسم الوزاره و حق السعى عمال و رسوم داروغگى و رسم الحرز و المساحه و رسم الاستيفا و اخراجات قلاع و طوايل و صد يك و صد دو و ساير تكاليف ديوانى و مطالبات سلطانى و آنچه اطلاق مال و خراج بر آن توان كرد به هر اسم و رسم كه باشد مزاحم نشوند و تعرض نرسانند و به قليل و كثير طمع و توقع ننمايند و از شائبهء تغير و تبديل مصون و محروس شمرند و به دستور سابق و قانون استمرار معاف و مسلم دانسته حوالتى نكنند و مطالبتى ننمايند و اعزاز و احترام مشار اليهم از لوازم شمرند و شكر و شكايت و ايشان را مؤثر دانند و از مقتضى فرمان همايون تخلف نورزند بدين عملى روند و هر ساله درين ابواب نشان و پروانچهء مجدد طلب ندارند و چون به توقيع رفيع منيع عالم مطيع شرف اعلى مزين و موشح و موضح و محلى گردد اعتماد نمايند .
كتب بالامر العالى اعلا اللّه تعالى و خلد و نفاذه و لازال مطاعا متعبا منيعافى
خامس عشرين جمادى الثانى سنه سبع و تسعمائه