ان أكرمهم عند الله اتقاهم » . ( 1 )
وهكذا أجاز الفقهاء ، رحمهم الله ان يتزوج الهاشمية غير الهاشمي ، حسب هذه الرواية وروايات أخرى . والمعيار في الرجل أن يكون مرضيا دينا وخلقا . .
فقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله قوله : « إذا جاءكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير » ( 2 ) .
وقد أضافت رواية مأثورة عن الإمام الصادق - عليه السلام - اليسار حيث قال : « الكفؤ أن يكون عفيفا وعنده يسار » ( 3 ) .
ولا ريب ان الرجل الميسور خير من غيره ، ولكن الأصل هو الدين والأخلاق ، فمن كان غنيا ولكن ضعيف الايمان ، سئ الأخلاق فان الفقير المؤمن الخلوق أفضل منه .
ومن الدين ترك الموبقات وبالذات شرب الخمر ، وهكذا نهى الشرع عن تزويج من يعاقر الخمرة ، وجاء في حديث شريف عن الإمام الصادق - عليه السلام - : « من زوج كريمته من شارب خمر فقد قطع رحمها ( 4 ) .
كما نهى الاسلام عن تزويج المخنث ( الشاذ جنسياً ) ، وجاء في
هامش
( 1 ) المصدر / ص 45 ( الباب 26 - الحديث 1 ) .
( 2 ) المصدر / ص 51 ( الباب 28 - الحديث 1 ) .
( 3 ) المصدر / ص 52 ( الباب 28 - الحديث 5 ) .
( 4 ) المصدر / ص 53 ( الباب 29 - الحديث 1 ) .