10 - أن يكون لكل مريض منديل يختص به ( 1 ) .
11 - أن لا يكون في الغرفة نار مشبوبة ، حين نوم المريض ( 2 ) .
أضواء على بعض ما تقدم :
إن المحافظة على المريض ، وضمان عدم تعرضه لأية نكسة من أي نوع كانت ، ثم تهيئة الأجواء الملائمة والمناسبة للاتجاه بالمريض نحو الصحة والسلامة . . لا يمكن أن يكون سهلاً وميسوراً كما ربما يبدو لأول وهلة ، بل هو أمر صعب يحتاج إلى معاناة وإلى جد وعمل ومثابرة . . ونحن في مجال إعطاء لمحة عامة عن بعض المواصفات التي تقدمت ، والتي ينبغي توفرها في المستشفيات من وجهة نظر إسلامية . . نشير إلى النقاط التالية :
1 - إنه لا بد وأن يكون المستشفى في الموضع الذي تشتد فيه حاجة الناس إليه ، ويمكن أن نفهم هذا ورجحان تكثير المستشفيات أو الاستعاضة عنها بالمستوصفات العامة في الأماكن المختلفة ، من الرواية المتقدمة في آخر الفصل السابق ، والتي يأمر فيها لقمان ابنه ، بحمل الأدوية معه في السفر ، حتى إذا احتاج أحد المسافرين إليها ؛ فإنها تكون في متناول يده ، الأمر الذي يعكس مدى اهتمام الإسلام بصحة الناس وسلامتهم البدنية . .
كما أننا يمكن أن نستفيد من ذلك : أن الإسلام يريد تعميم الطب ، وتيسير الوصول إليه والحصول عليه لكل أحد ، في كل وقت ، ودون مشقة . .
ولا بد وأن نفهم من ذلك أيضاً : أن الشارع يهتم في أن لا يكون في
هامش
( 1 ) فقد كان لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) خرقة يمسح بها وجهه إذا توضأ ، ثم يعلقها على وتد ، ولا يمسها غيره . راجع : المحاسن ص 429 والبحار ج 80 ص 330 .
( 2 ) مكارم الأخلاق ص 128 والوسائل ج 3 ص 577 والمصنف ج 11 ص 46 وفي هامشه قال : أخرج الشيخان والترمذي 85 : 3