وكما فضلته على الملوك بفضيلتي العلم والدين وخصصته بالحلم والعقل الرصين فمد لملكه أسباب التأييد والتمكين وعرفه عوارف النصر العزيز والفتح المبين وأجعل الملك في عقبه إلى يوم الدين وأره قرة العين في نفسه وبنيه وملكه ورعايته يا أرحم الراحمين . وصلى الله وسلم على سيدنا ونبينا ومولانا محمد خاتم النبيين وإمام المرسلين . والحمد لله رب العالمين .
وكان الفراغ من تأليفها في شهر صفر عام سبعة وخمسين وسبعمائة عرف الله من كتبها .
رحلة ابن بطوطة ( تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار ) — صفحة 682
مساهمون: ابن بطوطة
ص٦٨٢