Skip to main content

موسوعة أدب المحنة أو شعراء المحسن بن علي ( ع ) — Page 607

Contributors:

P.607
وبقي علي القائد الحصيف في عرينه المنيف بمنع أهل العزاء . . . والرجال عن أي التحام . . واشتعال : إن اسلامنا متربص به الدوائر من كل عدو ، ومرتد ثائر فالصمت أولى من كل جواب وحتى يرتفع آذان ، وتعلو منائر * * * قاطع الزبير الحديث بالخروج ألا قسماً بذات البروج لأحصدن بسيفي رؤوساً ورؤوس ولأخمدنَّ منكم نفوساً ونفوس فأتى قائد قريش ناصحاً آخذاً سيفه خادعاً لأكيدن لك أبا عبد الله واجعلنك خصماً معادياً قوياً عاتياً . . . في وجه علي
موسوعة أدب المحنة أو شعراء المحسن بن علي ( ع ) — Page 607 | السيد محمد علي الحلو