پرش به محتوای اصلی

موسوعة أدب المحنة أو شعراء المحسن بن علي ( ع ) — صفحه 419

پدیدآورندگان:

ص۴۱۹
جندت نفسها للدفاع عن حوزة المذهب ومبتنياته ، وسجّل أهلها وثّبتهم في الوقوف أمام التيارات الفكرية ، والصمود بوجه الهجمات العقائدية ، وكان في طليعتهم علماؤهم الربانيون الذين عرفوا بتاريخهم الجهادي المجيد ، وأكدوا في محاولاتهم المقدسة ، أن القطيف جزء من حاضرة التشيع الامامية وعضو فعّال من جسد الوجود الشيعي الذي يبسط ذراعه على شواطيء الخليج الإسلامية . كان في طليعة هؤلاء المجاهدين عن هذا الوجود المقدس ، الملا حسن الجامد الذي عرف بمواقفه الولائية والتي تميز بها أهل القطيف عامة ، وعلماءهم خاصة ، فكان قد امتهن الخطابة منذ نعومة أظفاره لما وجد فيها من أداة للتعبير عن الهاجس الشيعي المهدد من قبل المد السلفي ، وأضاف إلى مهمته الخطابية مهمة الأدب التي عبّر فيها عن مبتنيات عقيدته الحقة ، وكان في رثائه للأئمة الأطهار ( عليهم السلام ) محاولة جادة لاستقراء التاريخ ، فاظهر من جملة ذلك مظلومية السيدة الزهراء ( عليها السلام ) وأكد من خلالها تاريخاً مليئاً بالمحنة والمأساة . توفي رحمة الله سنة 1375 ه‍ ( 1 ) عن عمر ناهز الثمانين عاماً ، قضاه بالدفاع عن المذهب الحق .
پاورقی
( 1 ) راجع شعراء القطيف للشيخ علي المرهون : 278 .