پرش به محتوای اصلی

موسوعة أدب المحنة أو شعراء المحسن بن علي ( ع ) — صفحه 242

پدیدآورندگان:

ص۲۴۲
[ 40 ] قال :
فوق الحمولة لؤلؤ مكنون * زعم العواذل انهن ضعون لم لقبوها بالظعون وانها * غرف الجنان بهن حور عين
ومنها :
يا قلب ما هذي شعار قيم * ولعل حال بني الغرام فنون خصص مخطبك غير طارقة الهوى * ان الهوى عما لقيت بهون ما برحت بك غير ذكري كربلا * فإذا قضيت بها فداك يقين ورد ابن فاطمة المنون على ظما * ان كنت تأسف فلتردك منون ودع الحنين فإنها العظمى فلا * تأتي عليها حسرة وحنين ظهرت لها في كل شيء آية * كبرى فكاد بها الفناء بحين بكت السماء وما ولم تبرد به * كيد ولو أن النجوم عيون
موسوعة أدب المحنة أو شعراء المحسن بن علي ( ع ) — صفحه 242 | السيد محمد علي الحلو