Skip to main content

موسوعة أدب المحنة أو شعراء المحسن بن علي ( ع ) — Page 169

Contributors:

P.169

الشيخ هاشم الكعبي

حينما نزح من خوزستان ، حمل معه شاعريته الجنوبية الابداع ، المفعمة بالولاء ليزاوجها مع الأدب الفقهي الذي زخرت به الحواضر العلمية حينئذ ، وقد حل في كربلاء أديباً ليتخرج من مدرستها فقيهاً . كان الشعر الحسيني يوم ذاك هوية الشاعر المنتمي إلى مدرسة آل البيت ( عليهم السلام ) ، وشهد الشعر الحسيني ابداعاً رائعاً في أواخر القرن الثاني عشر على يد المدرسة النجفية ، ولم ينتقل بعدُ إلى مدرسة الحليين ، ولعل كربلاء قد اتخذت حين ذاك شخصيتها الفقهية الصرفة التي ميزتها بأعلامها المجددين