[ 185 ] - وإذا خفت الأرق فقل عند منامك : « سبحان الله ذي الشأن دائم السلطان ، عظيم البرهان كل يوم هو في شأن » .
ثم قل : « يا مشبع البطون الجائعة ويا كاسي الأبدان العارية ويا مسكن العروق الضاربة ويا منوّم العيون الساهرة سكن عروقي الضاربة وائذن لعيني نوماً عاجلا » ( 1 ) .
[ 186 ] - وتقول في طلب الرزق عند منامك : « اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء وأنت الآخر فليس بعدك شيء وأنت الظاهر فليس فوقك شيء وأنت الباطن فليس دونك شيء وأنت العزيز الحكيم ، اللهم ربّ السماوات السبع وربّ الأرضين السبع وربّ التوراة والإنجيل والزبور والقرآن العظيم أعوذ بك من شرّ كل دابة أنت آخذ بناصيتها إنك على صراط مستقيم » ( 2 ) .
[ 187 ] - وإذا أردت [ أن ] ترى رؤيا ( 3 ) في منامك فقل : « اللهم أنت الحي الذي لا يوصف والإيمان الذي لا يعرف إلاّ منه ، منك بدأت الأشياء وإليك تعود ، فما أقبل منها كنت ملجأه ومنجاه وما أدبر منها لم يكن له ملجأ ولا منجى إلاّ إليك ، فأسألك بلا إله إلاّ أنت يا لا إله إلاّ أنت وأسألك باسمك بسم الله الرحمن الرحيم وبحق حبيبك محمد ( صلى الله عليه وآله ) سيّد النبيين أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تريني ( منيتي في الحال الذي أريد ) ( 4 ) » ( 5 ) .
[ 188 ] - وإذا أردت الانتباه لصلاة الليل اقرأ عند منامك : ( قُلْ إنَّمَا أنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إلَيَّ أنَّمَا إلَهُكُمْ إلَهٌ وَاحِدٌ ) ( 6 ) إلى آخر السورة .
ثم قل : « اللهم لا تنسني ذكرك ولا تؤمني مكرك ولا تجعلني من الغافلين وأنبهني
هامش
1 - مكارم الأخلاق : 290 ، بحار الأنوار : 73 / 197 .
2 - الكافي : 2 / 504 ح 6 ، تهذيب الأحكام : 3 / 71 ح 1 ، الدروع الواقية : 245 .
3 - في نسخة ( م ) زيادة : ( ميت ) .
4 - في نسخة ( م ) : ( ميتي في الحال التي هو فيها ) .
5 - بحار الأنوار : 53 / 329 ، عن مصباح الشيخ الطوسي ، و 73 / 215 .
6 - سورة الكهف : 110 .