وغل قمل : أي التي مع زوجها كالغل القمل ، وهو غل من جلد يقع فيه القمل فيأكله ولا يتهيّأ له أن يحذر منه شيئاً ، وهو مثل في العرب ( 1 ) .
[ 128 ] - وفي رواية أخرى : أنه ( عليه السلام ) قال لمن استشاره في التزويج : « أنظر أين تضع نفسك ومن تشركه في مالك وتطلعه على سرّك ودينك وأمانتك ، وإن كنت لا بد فاعلا فبكراً تنسب إلى الخير وإلى حسن الخلق .
ألا إن النساء خلقن شتى * فمنهنّ الغنيمة والغرام
ومنهنّ الهلال إذا تجلّى * لصاحبه ومنهنّ الظلام
فمن يظفر بصالحتهن يسعَدُ * ومن يغبن فليس له انتقام
وهنّ ثلاث : ولود ودود تعين زوجها على دهره لدنياه وآخرته ولا تعين الدهر عليه ، ومنهن امرأة عقيم لا ذات جمال ولا خلق ولا تعين زوجها على ( دهره ) ( 2 ) ، وامرأة صخّابة ولاّجه همّازة تستقل الكثير ولا تستقبل اليسير » ( 3 ) .
[ 129 ] - وقال النبي ( عليه السلام ) : « تزوجّوا الزرق فإن فيهن البركة » ( 4 ) .
[ 130 ] - وقال مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : « تزوج امرأة سمراء عجزاء عيناء مربوعة ، فإن كرهتها فعليّ الصداق » ( 5 ) .
[ 131 ] - وكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : « إذا أردت أن تتزوج امرأة فابعث إليها من ينظر إليها » ( 6 ) .
هامش
1 - وهذا تفسير الشيخ أحمد بن أبي عبد الله البرقي كما ذكره الشيخ الصدوق في الفقيه : 3 / 386 .
2 - كذا في النسخ ، وفي المصادر : ( خير ) .
3 - الكافي : 5 / 323 ح 3 ، من لا يحضره الفقيه : 3 / 386 ح 4358 ، معاني الأخبار : 317 ح 1 .
4 - الكافي : 5 / 335 ح 6 ، وفيه : ( اليمن ) بدل : ( البركة ) ، من لا يحضره الفقيه : 3 / 387 ح 4361 .
5 - الكافي : 5 / 335 ح 2 ، من لا يحضره الفقيه : 3 / 387 ح 4362 ، مكارم الأخلاق : 199 .
والعيناء : الواسعة العين مع سوادها ، والعجزاء : العظيمة العجز والأليتين ، والمربوعة : التي بين الطويلة والقصيرة .
6 - الكافي : 5 / 335 ح 4 ، من لا يحضره الفقيه : 3 / 388 ح 4363 ، مكارم الأخلاق : 199 .