تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير فاتحة الكتاب ( فارسى ) — صفحة 21

مساهمون:

ص٢١
و كتابى در تفسير :
« وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ . . . »
« 1 » و كتابى در تفسير :
« وَ كُنْتُمْ أَزْواجاً ثَلاثَةً . . . »
« 2 » و كتابى در تفسير :
« وَ لِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها . . . »
« 3 » و در مجلّدات خطّى و چاپى كتاب « الغدير » ، مباحث تحليلى مفصّل ، و دروس كاملى دربارهء عدّه‌اى از آيات - كه دربارهء عترت مطهّر پيامبر أكرم ، صلّى اللّه عليه و آله ، نازل گرديده - بيان شده است . و آن آيات كريمه ، عبارتند از :
« يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ . . . »
« 4 » و
« الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي . . . »
« 5 » و
« سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ . . . »
« 6 » و
« أَ فَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ . . . »
« 7 » و
« أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً . . . »
« 8 » و
« . . . هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَ بِالْمُؤْمِنِينَ »
« 9 » و
« يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ »
« 10 » و
« مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ . . . »
« 11 » و
« إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا »
« 12 » و
« أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ . . . »
« 13 » و
« سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا »
« 14 » و
« أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ . . . »
« 15 » و
« إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ »
« 16 »
هامش
( 1 ) - أعراف ، آيه 172 ( 2 ) - واقعه ، آيه 7 ( 3 ) - أعراف ، آيه 180 ( 4 ) - مائده ، آيه 67 ( 5 ) - مائده ، آيه 3 ( 6 ) - معارج ، آيه 1 ( 7 ) - زمر ، آيه 22 ( 8 ) - سجده ، آيه 18 ( 9 ) - أنفال ، آيه 62 ( 10 ) - أنفال ، آيه 64 ( 11 ) - أحزاب ، آيه 23 ( 12 ) - مائده ، آيه 55 ( 13 ) - توبه ، آيه 19 ( 14 ) - مريم ، آيه 96 ( 15 ) - جاثيه ، آيه 21 ( 16 ) - بيّنة ، آيه 7