انها الملائكة أرسلت بالمعروف من أمر الله ونهيه . . . ( علي ) . . . 348
انه أمية بن أبي الصلت الثقفي الشاعر . ( أبو حمزة ) . . . 178
إن هذا الحي من الجن كان يقال لهم بنو الشيصبان ، وكانوا أكثر الجن
عددا . . . ( أبو حمزة ) . . . 304
إنهم أناس من بني العنبر كان النبي ( صلى الله عليه وآله ) أصاب من ذراريهم فأقبلوا في فدائهم . . .
( ابن عباس ) . . . 309
إنه محنة الورى والحجة العظمى والآية الكبرى وإمام أهل الدنيا والعروة الوثقى
( النبي ) . . . 335
انهم طلبوا الهدى من حيث لا ينال وقد كان لهم مبذولا من حيث ينال .
( الباقر ) . . . 275
إني أحدثكم بحديث ينبغي لكل مسلم أن يعيه . . . ( علي ) . . . 295
إني لأرجو للمحسن منا أجرين وأخاف على المسئ منا أن يضاعف له العذاب
ضعفين كما وعد أزواج النبي ( صلى الله عليه وآله ) ( زيد بن علي ) . . . 266
ان يونس لما آذاه قومه دعا الله عليهم . . . ( الباقر ) . . . 245
اهبط آدم بالهند ، فقال : يا رب مالي لا أسمع صوت الملائكة . . . ( عطاء ) . . . 109
الآية الثانية نزلت في البكائين وهم سبعة نفر . . . ( أبو حمزة ) . . . 191
أخبرني عن قول الله عز وجل : ( يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات ) . . .
( نافع للباقر ) . . . 225
أرجى آية في كتاب الله ( وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل ) . . .
( النبي ) . . . 203
أريت الكوثر في الجنة قلت : منازلي ومنازل أهل بيتي . ( النبي ) . . . 366
( أشد وطأ ) قال : مواطأة وفراغا لقلبك . . . ( الباقر وزيد بن علي ) . . . 343
تفسير أبي حمزة الثمالي — صفحة 412
مساهمون: أبو حمزة الثمالي
ص٤١٢