إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العلمين ( 33 )
ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم ( 34 ) . . . 122
هنالك دعا زكريا ربه قال رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع
الدعاء ( 38 ) فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب أن الله
يبشرك بيحيى مصدقا بكلمة من الله وسيدا وحصورا ونبيا من
الصالحين ( 39 ) . . . 132
فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبنائنا وأبناءكم
ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنت الله على
الكذابين ( 61 ) . . . 132
إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا أولئك لا خلق لهم في الآخرة
ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيمة ولا يزكيهم ولهم عذاب
أليم ( 77 ) . . . 135
ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا
لي من دون الله ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم
تدرسون ( 79 ) . . . 135
إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعلمين ( 96 ) فيه آيات
بينت مقام إبراهيم . . . ( 97 ) . . . 136
واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا . . . ( 103 ) . . . 137
ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة . . . ( 123 ) . . . 138
ليس لك من الامر شئ أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون ( 128 ) . . . 139
وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين ( 141 ) . . . 139
الذين يذكرون الله قيما وقعودا وعلى جنوبهم . . . ( 191 ) . . . 140
تفسير أبي حمزة الثمالي — صفحة 377
مساهمون: أبو حمزة الثمالي
ص٣٧٧