سورة البينة
إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في نار جهنم
خالدين فيها أولئك هم شر البرية ( 6 ) إن الذين آمنوا وعملوا
الصالحات أولئك هم خير البرية ( 7 )
371 - [ علي الحسيني الأسترآبادي ]
روى محمد بن العباس ، عن أحمد بن محمد الوراق ، عن أحمد بن إبراهيم ، عن
الحسن بن أبي عبد الله ، عن مصعب بن سلام ( 1 ) ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي
جعفر ( عليه السلام ) ، عن جابر بن عبد الله ( رضي الله عنه ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في مرضه الذي
قبض فيه لفاطمة ( عليها السلام ) : يا بنية بأبي أنت وأمي أرسلي إلى بعلك فادعيه إلي .
فقالت فاطمة للحسن ( عليهما السلام ) : انطلق إلى أبيك فقل له : إن جدي يدعوك .
فانطلق إليه الحسن فدعاه ، فأقبل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) حتى دخل على رسول
الله ( صلى الله عليه وآله ) وفاطمة عنده وهي تقول : وا كرباه لكربك يا أبتاه ! فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا
كرب على أبيك بعد اليوم ، يا فاطمة إن النبي لا يشق عليه الجيب ، ولا يخمش عليه
الوجه ، ولا يدعى عليه بالويل ، ولكن قولي كما قال أبوك على إبراهيم : تدمع العين
وقد يوجع القلب ولا نقول ما يسخط الرب ، وإنا بك يا إبراهيم لمحزونون . ولو عاش
إبراهيم لكان نبيا .
ثم قال : يا علي ادن مني . فدنا منه ، فقال : أدخل اذنك في فمي ، ففعل ، فقال : يا
أخي ألم تسمع قول الله عز وجل في كتابه * ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات
هامش
( 1 ) مصعب بن سلام : كوفي روى عن جعفر بن محمد ، قال أبو حاتم : شيخ محله الصدق . ( الجرح
والتعديل : ج 8 ، الترجمة 1425 )