حمزة الثمالي ، عن عكرمة ، عن ابن عباس رضي الله عنهما - فذكر قصة ظهار أوس
إلى أن قال * ( فتحرير رقبة ) * قالت خويلة : قلت : وأي الرقبة لنا والله ما يخدمه
غيري ، قال : * ( فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين ) * قالت : والله لولا أنه يذهب
يشرب في اليوم ثلاث مرات لذهب بصره ، قال : * ( فمن لم يستطع فإطعام ستين
مسكينا ) * قالت : فمن أين هي ؟ الاكلة إلى مثلها فدعا النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بشطر وسق ثلاثين
صاعا والوسق ستون صاعا قال : ليطعم ستين مسكينا وليرجعك ( 1 ) .
يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي
نجواكم صدقة ذلك خير لكم وأطهر فإن لم تجدوا فإن الله غفور
رحيم ( 12 )
320 - [ ابن المغازلي ]
أخبرنا أبو طاهر محمد بن علي بن محمد البيع البغدادي ، أخبرنا أبو أحمد
عبيد الله بن محمد بن أحمد بن أبي مسلم ، حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد
المعروف بابن عقدة الحافظ ، حدثنا جعفر بن محمد بن سعيد الأحمسي ، حدثنا نصر
بن مزاحم ، عن أبي ساسان وأبي حمزة ، عن أبي إسحاق السبيعي ، عن عامر بن
واثلة قال : كنت مع علي ( عليه السلام ) في البيت يوم الشورى ، فسمعت عليا يقول لهم :
لأحتجن عليكم بما لا يستطيع عربيكم ولا عجميكم يغير ذلك . . . إلى أن قال :
فأنشدكم بالله هل فيكم أحد ناجى رسول الله عشر مرات يقدم بين يدي نجواه
صدقة قبلي ؟ قالوا : اللهم لا ( 2 ) .
هامش
( 1 ) السنن الكبرى : ج 7 ، كتاب الظهار ، ص 392 .
( 2 ) مناقب علي بن أبي طالب : ص 12 .
في الدر المنثور : ج 6 ، ص 185 : أخرج سعيد بن منصور وابن راهويه وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والحاكم وصححه عن علي قال : ان في كتاب
الله لآية ما عمل بها أحد قبلي ولا يعمل بها أحد بعدي آية النجوى * ( يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم
الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة ) * كان عندي دينار فبعته بعشرة دراهم فكنت كلما
ناجيت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قدمت بين يدي درهما ثم نسخت فلم يعمل بها أحد فنزلت * ( أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات ) * الآية .