سورة الحجرات
إن الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون ( 4 ) ولو
أنهم صبروا حتى تخرج إليهم لكان خيرا لهم والله غفور رحيم ( 5 )
296 - [ الفضل الطبرسي ]
عن أبي حمزة الثمالي ، عن عكرمة ، عن ابن عباس : إنهم أناس من بني العنبر
كان النبي ( صلى الله عليه وآله ) أصاب من ذراريهم فأقبلوا في فدائهم فقدموا المدينة ودخلوا
المسجد وعجلوا ان يخرج إليهم النبي ( صلى الله عليه وآله ) فجعلوا يقولون يا محمد اخرج إلينا ( 1 ) .
هامش
( 1 ) مجمع البيان : ج 9 ، ص 166 .
قال القرطبي في تفسيره : وقيل : جاء شفعاء في أسارى بني عنبر فأعتق رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) نصفهم ،
وفادى على النصف ، ولو صبروا لأعتق جميعهم بغير فداء .