فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا
بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم ( 24 )
285 - [ الفضل الطبرسي ]
روى أبو حمزة الثمالي ، عن سالم ( 1 ) ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إن لله تبارك
وتعالى بيت ريح مقفل عليه لو فتح لأذرت ما بين السماء والأرض ما أرسل على
قوم عاد إلا قدر الخاتم ( 2 ) .
وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن ( 29 )
286 - [ ابن كثير ]
ذكر أبو حمزة الثمالي : إن هذا الحي من الجن كان يقال لهم بنو الشيصبان ،
وكانوا أكثر الجن عددا وأشرفهم نسبا ، وهم كانوا عامة جنود إبليس ( 3 ) .
هامش
( 1 ) عد علماء الرجال عدد من المسمين بسالم يروون عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، ولم نتمكن من تطبيق المراد
به هنا على أحد منهم .
( 2 ) مجمع البيان : ج 4 ، ص 544 .
في الدر المنثور : ج 6 ، ص 44 : أخرج عبد بن حميد وابن جرير والحاكم وصححه عن ابن
عباس قال : ما أرسل الله على عاد من الريح إلا قدر خاتمي هذا .
( 3 ) تفسير ابن كثير : ج 6 ، ص 299 .