255 - [ الفضل الطبرسي ]
روى أبو حمزة ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، أن قريشا اجتمعت فقال : لئن
دخل محمد لنقومن إليه قيام رجل واحد ، فدخل النبي ( صلى الله عليه وآله ) فجعل الله من بين
أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فلم يبصروه فصلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) ثم أتاهم فجعل ينثر
على رؤوسهم التراب وهم لا يرونه فلما خلى عنهم رأوا التراب وقالوا : هذا ما
سحركم ابن أبي كبشة ( 1 ) .
واضرب لهم مثلا أصحب القرية إذ جاءها المرسلون ( 13 ) إذ
أرسلنا إليهم اثنين فكذبوهما فعززنا بثالث فقالوا إنا إليكم
مرسلون ( 14 )
256 - [ في تفسير علي بن إبراهيم ]
[ قال : ] ( 2 ) حدثني أبي ، عن الحسن بن محبوب ، عن مالك بن عطية ، عن أبي
حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : سألته عن تفسير هذه الآية فقال : بعث الله
رجلين إلى أهل مدينة أنطاكية فجاءهم بما لا يعرفون فغلظوا عليهما فأخذوهما
وحبسوهما في بيت الأصنام ، فبعث الله الثالث فدخل المدينة فقال : ارشدوني إلى
باب الملك ، قال : فلما وقف على باب الملك قال : أنا رجل كنت أتعبد في فلاة من
الأرض وقد أحببت أن أعبد إله الملك فأبلغوا كلامه الملك ، فقال : أدخلوه إلى بيت
الآلهة فأدخلوه فمكث سنة مع صاحبيه ، فقال بهذا ينقل قوم من دين إلى دين
بالحذق أفلا رفقتما ثم قال لهما : لا تقران بمعرفتي ، ثم ادخل على الملك ، فقال له الملك :
بلغني انك كنت تعبد إلهي فلم أزل وأنت أخي فاسألني حاجتك ! قال : مالي حاجة
هامش
( 1 ) المصدر السابق .
( 2 ) الظاهر أن الراوي هو علي بن إبراهيم نفسه لروايته عن أبيه ولقصر السند . للتفصيل راجع
ص 103 .