حدثناك بأمر أنه يجئ من هيهنا فجاء من هاهنا فان الله يصنع ما يشاء وان
حدثناك اليوم بحديث وحدثناك غدا بخلافه ، فان الله يمحو ما يشاء ويثبت ( 1 ) .
161 - [ الكليني ]
علي بن محمد ومحمد بن الحسن ، عن سهل بن زياد ، ومحمد بن يحيى ، عن
أحمد بن محمد بن عيسى جميعا ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي حمزة الثمالي قال :
سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : يا ثابت إن الله تبارك وتعالى قد كان وقت هذا الأمر في
السبعين ، فلما ان قتل الحسين صلوات الله عليه اشتد غضب الله تعالى على أهل
الأرض ، فأخره إلى أربعين ومائة ، فحدثناكم فأذعتم الحديث فكشفتم قناع الستر
ولم يجعل الله له بعد ذلك وقتا عندنا * ( يمحوا الله ما يشاء ويثبت وعنده أم
الكتاب ) * ( 2 ) .
162 - [ القطب الراوندي ]
روي عن أبي حمزة ، عن أبي إسحاق السبيعي عن عمرو بن الحمق قال :
دخلت على علي ( عليه السلام ) حين ضرب الضربة بالكوفة ، فقلت : ليس عليك بأس إنما
هو خدش .
قال : لعمري إني لمفارقكم ، ثم قال لي : إلى السبعين بلاء - قالها ثلاثا - ، قلت :
فهل بعد البلاء رخاء ؟ فلم يجبني وأغمي عليه ، فبكت أم كلثوم ، فلما أفاق قال : لا
تؤذيني يا أم كلثوم ، فإنك لو ترين ما أرى لم تبك ، إن الملائكة من السماوات السبع
بعضهم خلف بعض ، والنبيين يقولون لي : انطلق يا علي فما أمامك خير لك مما أنت
فيه .
هامش
( 1 ) تفسير العياشي : ج 2 ، ح 66 ، ص 217 .
( 2 ) الكافي : ج 1 ، كتاب الحجة ، باب كراهية التوقيت ، ح 1 ، ص 368 .
عنه رواه النعماني في ( الغيبة ) : باب ( 16 ) ما جاء في المنع عن التوقيت ، ح 10 ، ص 293 ، وذكر
مثله سندا ومتنا . إلا أنه قال : " في سنة السبعين " ، وليس فيه " على أهل الأرض " ، وزاد في آخر
الحديث : قال أبو حمزة : فحدثت بذلك أبا عبد الله الصادق ( عليه السلام ) ، فقال : قد كان ذلك .