هذا تأويل رؤياي من قبل قد جعلها ربى حقا . . . ( 100 )
152 - [ الصدوق ]
حدثنا محمد بن بكران النقاش بالكوفة ، قال : حدثنا أحمد بن محمد الهمداني
مولى بني هاشم ، قال : أخبرنا المنذر بن محمد ، قال : حدثني أحمد بن رشد ، عن عمه
سعيد بن خيثم ( 1 ) ، عن أبي حمزة الثمالي قال : حججت فأتيت علي بن الحسين ( عليه السلام )
فقال لي : يا أبا حمزة ألا أحدثك عن رؤيا رأيتها رأيت كأني أدخلت الجنة فأتيت
بحوراء لم أر أحسن منها فبينا أنا متكئ على أريكتي إذ سمعت قائلا يقول : يا علي
بن الحسين ليهنك زيد ، يا علي بن الحسين ليهنك زيد ، فيهنك زيد .
قال أبو حمزة : ثم حججت بعده فأتيت علي بن الحسين فقرعت الباب ففتح
لي فدخلت فإذا هو حامل زيدا على يده أو قال حامل غلاما على يده فقال لي : يا
أبا حمزة * ( هذا تأويل رؤياي من قبل قد جعلها ربى حقا ) * ( 2 ) .
وكأين من آية في السماوات والأرض يمرون عليها وهم عنها
معرضون ( 105 )
153 - [ ابن الأنباري ] ( 3 )
أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد قال : حدثنا أبو عمر الدوري قال : حدثنا
هامش
( 1 ) سعيد بن خيثم أبو معمر الهلالي الكوفي : كان من دعاة زيد ، هو وأخوه معمر رويا عن أبي جعفر
وأبي عبد الله ( عليهما السلام ) . ( مستدركات علم رجال الحديث : ج 4 ، الترجمة 6232 ) .
في تقريب التهذيب : سعيد بن خثيم بن رشد الهلالي ، أبو معمر الكوفي ، صدوق رمي بالتشيع .
( 2 ) أمالي الصدوق : ص 275 ، ح 12 .
( 3 ) محمد بن القاسم بن محمد بن بشار ، أبو بكر الأنباري ( 271 - 328 ه ) : من أعلم أهل زمانه
بالأدب واللغة ومن أكثر الناس حفظا للشعر والأخبار ، قيل : كان يحفظ ثلاثمائة ألف شاهد في
القرآن ولد في الأنبار ( على الفرات ) وتوفي ببغداد . من كتبه " الزاهر " و " شرح القصائد السبع
الطوال الجاهليات " ، و " ايضاح الوقف والابتداء " ، و " الهاءات " ( الاعلام ) .