وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون ) * فقال : الاقرار بنبوة محمد عليه
وآله السلام والايتمام بأمير المؤمنين ( عليه السلام ) هو خير مما يجمع هؤلاء في دنياهم ( 1 ) .
ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ( 62 )
136 - [ يحيى الشجري ]
أخبرنا أبو بكر محمد بن علي بن الحسين بن أحمد الجوزداني المقري بقراءتي
عليه قال : أخبرنا أبو مسلم عبد الرحمن بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن شهدل
المديني ، قال : أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة ، قال : أخبرنا أبو
عبد الله أحمد بن الحسين بن سعيد ، قال : حدثنا أبي قال : حدثنا حصين عن أبي
حمزة عن علي بن الحسين ( عليهما السلام ) عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما ، عن
النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : * ( ألا إن أولياء الله ) * قال : هم المتحابون في الله عز وجل ( 2 ) .
الذين آمنوا وكانوا يتقون ( 63 )
137 - [ العياشي ]
عن أبي حمزة الثمالي قال : قلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) : ما يصنع بأحدنا عند الموت
قال : أما والله يا أبا حمزة ما بين أحدكم وبين أن يرى مكانه من الله ومكانه منا يقر
به عينه إلا أن يبلغ نفسه هاهنا ، ثم أهوى بيده إلى نحره ، ألا أبشرك يا أبا حمزة
فقلت : بلى جعلت فداك : إذا كان ذلك أتاه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وعلي ( عليه السلام ) معه ، قعد عند
هامش
( 1 ) تفسير العياشي : ج 2 ، ح 29 ، ص 124 .
في الدر المنثور : ج 3 ، ص 308 : أخرج الخطيب وابن عساكر عن ابن عباس * ( قل بفضل
الله ) * قال : النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، * ( وبرحمته ) * قال : علي بن أبي طالب .
( 2 ) الأمالي الخميسية : ج 2 ، ص 133 .
في الدر المنثور : ج 3 ، ص 311 : أخرج ابن مردويه عن أبي هريرة قال : سئل النبي ( صلى الله عليه وسلم ) عن قول
الله تعالى : * ( ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ) * قال : الذين يتحابون في الله .