كره المجرمون ( 8 ) إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أنى ممدكم
بألف من الملائكة مردفين ( 9 ) وما جعله الله إلا بشرى ولتطمئن به
قلوبكم وما النصر إلا من عند الله إن الله عزيز حكيم ( 10 )
112 - [ الفضل الطبرسي ]
في حديث أبي حمزة الثمالي ، فالله ناصرك كما أخرجك من بيتك ( 1 ) .
- قصة غزاة بدر -
113 - [ الفضل الطبرسي ]
ذكر أبو حمزة الثمالي في تفسيره ( 2 ) : أقبل أبو سفيان بعير قريش من الشام
وفيها أموالهم وهي اللطيمة وفيها أربعون راكبا من قريش . فندب النبي ( صلى الله عليه وآله )
أصحابه للخروج إليها ليأخذوها وقال : لعل الله أن ينفلكموها فانتدب الناس
فخف بعضهم وثقل بعضهم ولم يظنوا ان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يلقي كيدا ولا حربا
فخرجوا لا يريدون إلا أبا سفيان والركب لا يرونها إلا غنيمة لهم . فلما سمع أبو
سفيان بمسير النبي ( صلى الله عليه وآله ) استأجر ضمضم بن عمرو الغفاري فبعثه إلى مكة وأمره أن
يأتي قريشا فيستنفرهم ويخبرهم أن محمدا ( صلى الله عليه وآله ) قد تعرض لعيرهم في أصحابه ،
فخرج ضمضم سريعا إلى مكة ، وكانت عاتكة بنت عبد المطلب رأت فيما يرى
النائم قبل مقدم ضمضم بن عمرو بثلاث ليال ان رجلا أقبل على بعير له ينادي يا
آل غالب اغدوا إلى مصارعكم ، ثم وافى بجملة على أبي قبيس فأخذ حجرا
فدهدهه من الجبل فما ترك دارا من دور قريش إلا أصابته منه فلذة ، فانتبهت فزعة
من ذلك وأخبرت العباس بذلك فأخبر العباس عتبة بن ربيعة فقال عتبة هذه
مصيبة تحدث في قريش وفشت الرؤيا فيهم وبلغ ذلك أبا جهل فقال : هذه نبية
هامش
( 1 ) مجمع البيان : ج 4 ، ص 657 .
( 2 ) في الأصل ذكر أبو حمزة الثمالي وعلي بن إبراهيم في تفسيريهما .