وتمت كلمت ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلمته وهو السميع
العليم ( 115 )
94 - [ الصفار القمي ]
حدثنا عبد الله بن عامر ، عن أبي عبد الله البرقي ، عن الحسن بن عثمان ، عن
محمد بن فضيل ، عن أبي حمزة الثمالي قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : إن الامام منا ليسمع
الكلام في بطن أمه حتى إذا سقط على الأرض اتاه ملك فيكتب على عضده الأيمن
* ( وتمت كلمت ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلمته وهو السميع العليم ) * حتى إذا
شب رفع الله له عمودا من نور يرى فيه الدنيا وما فيها لا يستر عنه منها شئ ( 1 ) .
وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق
بكم عن سبيله ذلكم وصكم به لعلكم تتقون ( 153 )
95 - [ الصفار القمي ]
حدثنا عمران بن موسى ، عن موسى بن جعفر ، عن علي بن أسباط ، عن
محمد بن الفضيل ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سألته عن قول الله
عز وجل * ( وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ) * قال : هو والله علي الميزان
والصراط ( 2 ) .
هامش
( 1 ) بصائر الدرجات : ج 9 ، باب ( 8 ) ، ح 3 ، ص 435 .
قال العلامة الطباطبائي في بحثه الروائي للآية : وفي بعض الروايات ان الآية تكتب بين عينيه ، أو
بين كتفيه واختلاف مورد الكتابة في الروايات تكشف عن أن المراد بها القضاء بظهور الحكم
الإلهي به ( عليه السلام ) واختلاف ما كتب عليه لاختلاف الاعتبار فكأن المراد بكتابتها فيما بين عينيه جعلها
وجهة له يتوجه إليها ، وبكتابتها بين كتفيه حملها عليه واظهاره وتأييده بها وبكتابتها على عضده
الأيمن جعلها طابعا على عمله وتقويته وتأييده بها . وهذه الروايات تؤيد ما قدمناه ان ظاهر الآية
كون المراد بتمام الكلمة ظهور الدعوة الإسلامية بما يلازمها من نبوة محمد ( صلى الله عليه وآله ) ونزول القرآن
والإمامة من ذلك . ( الميزان : ج 7 ، ص 335 )
( 2 ) بصائر الدرجات : ج 2 ، النوادر من الأبواب في الولاية ، ح 9 ، ص 79 .
في كتاب ( أرجح المطالب في عد مناقب أسد الله الغالب ) لعبيد الله الحنفي الآمرتسري ،
ص 85 : عن مسلم بن حيان [ في قوله تعالى : اهدنا الصراط المستقيم ] قال : سمعت أبا بريدة يقول :
صراط محمد وآله ( صلى الله عليه وسلم ) ، أخرجه الثعلبي في تفسيره وصاحب معالم التنزيل .
وفي كتاب ( رشفة الصادي من بحر فضائل بني النبي الهادي ) والمسمى أيضا ( الشاهد المقبول
بفضل أبناء الرسول ) لأبي بكر ابن شهاب الدين الشافعي الحضرمي ، ص 25 : * ( اهدنا الصراط
المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم ) * قال عبد الرحمن بن زيد هم رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأهل بيته .