بداية :
هناك عدة أمور مرت علينا في فصول هذا الكتاب لم تصمد أمام النقد الموضوعي والعلمي . بل ظهر فيها التهافت والاختلاف ، وعارضتها الحقائق التاريخية الثابتة . .
فهل هي مختلقة ومكذوبة من أساسها ؟ أم أن لها نصيباً من الصحة لكن قد حصل بعض التلاعب في النصوص ، والتصرف بمتون الأحاديث ، تحت ستار التشابه بالأسماء ؟ ونحو ذلك ؟ .
وهل يمكن الاعتماد على الاحتمال الذي يقول : إنه قد كان لعمر ولد اسمه زيد ، وأمه اسمها أم كلثوم ، لكنها ليست بنت علي « عليه السلام » ؟ !
مع العلم بأن منشأ هذا الاحتمال هو أن التاريخ يقول : إنه قد كان هناك أم كلثوم أخرى خطبها عمر ، فرفضت ، وأعلنت أنها تريد الدنيا ، وأن يكون الزواج برجل يصب عليها المال صبا .
ونوضح ذلك في ما يلي من مطالب . .
من هي أمُّ زيد بن عمر ؟ !
قال المسعودي عن عمر : « كان له من الولد عبد الله ، وحفصة زوج