إثبات ذلك ، كالبرزنجي في أسنى المطالب ( 1 ) والأجهوري ، والإسكافي ، وأبي القاسم البلخي ، وابن وحشي في شرحه لكتاب : شهاب الأخبار ، والتلمساني في حاشية الشفاء ، والشعراني ، وسبط ابن الجوزي ، والقرطبي ، والسبكي ، وأبي طاهر ، والسيوطي ، وغيرهم . بل لقد حكم عدد منهم - كابن وحشي والأجهوري ، والتلمساني - بأن من أبغض أبا طالب فقد كفر ، أو من يذكره بمكروه فهو كافر ( 2 ) .
من أدلة إيمان أبي طالب « عليه الاسلام » :
ونحن نذكر فيما يلي طرف من الأدلة على إيمان أبي طالب ، فنقول :
أهل البيت أعرف :
وقد تقدم بعض ما روي عن الأئمة عليهم السلام ، والنبي الأكرم صلى الله عليه وآله مما يدل على إيمانه ، وقد قلنا : إن أهل البيت أدرى بما فيه ، وأعرف بأمر كهذا من كل أحد .
التضحيات والمواقف :
ويدل على ذلك أيضاً : ما تقدم من مناصرته للنبي صلى الله عليه وآله ، وتحمله المشاق والصعاب العظيمة ، وتضحيته بمكانته في قومه ، وحتى بولده ، وتوطينه نفسه على خوض حرب طاحنة تأكل الأخضر
هامش
( 1 ) راجع : ص 6 و 10 .
( 2 ) راجع : الغدير ج 7 ص 382 و 383 وغير ذلك .