تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الظن — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩

الاستصحاب التعليقي في الموضوعات ، وهو غير جارٍ ، كما هو محقّق في محلّه » ( 1 ) .

حجّية قول اللغوي

هناك طرق متعدّدة في تشخيص الظهور الموضوعي ؛ منها الاعتماد على قول أهل اللغة لمعرفة معاني الكلمات الواردة في كلام الشارع ، وهي المسألة المعروفة بحجّية قول اللغوي . والمشهور بين المتقدّمين من الأصوليّين هو الحجّية ، بل نسب إلى السيّد المرتضى قدّس سرّه دعوى الإجماع عليه ، لكن الشيخ الأنصاري قدّس سرّه ذهب إلى عدم حجّية قول اللغوي ، وصار هذا القول هو المشهور بين المتأخّرين بعد الشيخ الأعظم . والحديث حول هذه المسألة يقع في مقامين : 1 . حجّية قول اللغوي في إثبات موارد الاستعمال . 2 . حجّيته في تعيين المعنى الحقيقي والمجازي .

1 - حجيّّّة قول اللغوي في إثبات موارد الاستعمال

ذكرت عدّة وجوه في المنع عن حجّية قول اللغوي في إثبات موارد الاستعمال ، منها : عدم ترتّب الأثر والفائدة العملية في تعيين موارد استعمال اللفظ عند العرب بعد أن لم يثبت بذلك كونه معنى حقيقيّاً للّفظ ، ومن الواضح أنّ الحجّية فرع ترتّب الأثر العملي على قول 1 . اللغوي .
هامش
( 1 ) المصدر السابق : ص 295 .
الظن — صفحة 349 | محمود نعمة الجياشي / السيد كمال الحيدري