الاستصحاب التعليقي في الموضوعات ، وهو غير جارٍ ، كما هو محقّق في محلّه » ( 1 ) .
حجّية قول اللغوي
هناك طرق متعدّدة في تشخيص الظهور الموضوعي ؛ منها الاعتماد على قول أهل اللغة لمعرفة معاني الكلمات الواردة في كلام الشارع ، وهي المسألة المعروفة بحجّية قول اللغوي .
والمشهور بين المتقدّمين من الأصوليّين هو الحجّية ، بل نسب إلى السيّد المرتضى قدّس سرّه دعوى الإجماع عليه ، لكن الشيخ الأنصاري قدّس سرّه ذهب إلى عدم حجّية قول
اللغوي ، وصار هذا القول هو المشهور بين المتأخّرين بعد الشيخ الأعظم .
والحديث حول هذه المسألة يقع في مقامين :
1 . حجّية قول اللغوي في إثبات موارد الاستعمال .
2 . حجّيته في تعيين المعنى الحقيقي والمجازي .
1 - حجيّّّة قول اللغوي في إثبات موارد الاستعمال
ذكرت عدّة وجوه في المنع عن حجّية قول اللغوي في إثبات موارد الاستعمال ، منها :
عدم ترتّب الأثر والفائدة العملية في تعيين موارد استعمال اللفظ عند العرب بعد أن لم يثبت بذلك كونه معنى حقيقيّاً للّفظ ، ومن الواضح أنّ الحجّية فرع ترتّب الأثر العملي على قول
1 . اللغوي .
هامش
( 1 ) المصدر السابق : ص 295 .