تلاميذه :
درس على أبي بكر وروى عنه علماء كثيرون ؛ من لغويين ، ونحويين ، وقراء ، ومفسرين ، ورواة شعر وأخبار . وسأشير إلى هؤلاء مقدما المشهورين منهم :
( 1 ) أبو القاسم الزجاجي .
( 2 ) أبو جعفر النحاس .
( 3 ) أبو علي القالي .
( 4 ) أبو الفرج الأصبهاني .
( 5 ) ابن خالويه .
( 6 ) أبو منصور الأزهري .
( 7 ) أبو أحمد العسكري .
( 8 ) المرزباني .
( 9 ) المعافى بن زكريا .
( 10 ) أبو الحسن الدارقطني .
وفاته :
توفي في بغداد سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة ، ودفن في داره .
ثقافته :
كان ابن الأنباري متلون الثقافة ، فقد كانت له معرفة واسعة بعلوم القرآن ، والحديث ، واللغة ، والنحو ، والشعر ، وكان معنيا بالغريب والرواية عن علماء البصريين والكوفيين والأعراب .
وكان يملي في ناحية من المسجد ، وأبوه في ناحية أخرى ، ولم يكن يملي من كتاب وإنما من حفظه ، وكان ذلك دأبه في كل ما وري عنه من العلم في كتبه المصنفة ، وأماليه اللغوية والنحوية ، والأخبار ، والأحاديث ، والتفاسير ، والأشعار . وقد كثر الدارسون عليه وحضروا مجالسه التي كانت مخصصة في أيام معلومة ، فقد ذكر القالي أنه كان يقرأ على أبي بكر ( الغريب المصنف ) و ( الألفاظ ) في يوم الثلاثاء من كل أسبوع . وذكر الدارقطني أنه كان يملي في يوم الجمعة أيضا .