أربع أصابع عشرين ديناراً . . ؟ ! .
4 - زعمهم أن هذا الزواج ، من تقاليد الجاهلية ، هو مجرد دعوى لا يمكنهم إثباتها ، بل إن حديث عائشة حول اقسام الأنكحة في الجاهلية يدل على ضد ما يقولون كما قدمنا ، فلا معنى إذن لزعمهم : أنه أراد التدرج في التحريم .
ولو سلم أنه أراد التدرج في التحريم فإنه لا معنى للتصريح بالإذن والحلية في كل مرة ، فإن الزنا لا يمكن أن يكون حلالاً في أي حال من الأحوال ، لا في السفر ، ولا في الحضر .
وإذا كان السفر والحاجة يجعله حلالاً ، ويرفع قبحه وسوءه ، فإن السفر والحاجة لا يزالان قائمين . .
5 - قوله : إن هذا الزواج خطر على استقرار الأسرة ، وخطر على وثاقة العلاقة الزوجية قد أجبنا عنه في أكثر من مورد من هذا الكتاب فلا داعي للإعادة . .
6 - لكن الملفت هنا قوله : أنه خطر على حقوق المرأة عندما تتحقق المساواة الكاملة بين الرجل والمرأة فتخرج من نطاق الطلب إلى نطاق العرض ، فيصبح الزمن ضد المرأة .
فإن الإساءة إلى المرأة وإغراءها بمفاهيم الحرية الزائفة
زواج المتعة — صفحة 292
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٢٩٢