ونقول :
1 - إنه يشترط في الزواج المؤقت إذن الولي إذا كانت بكراً ، فمن الذي يستأذن الولي ليزني بابنته .
2 - إن زواج المتعة زواج عقدي يدخل المتعاقدين في منظومة قيم والتزامات ، وتنشأ عنه آثار وحقوق وتشريعات تؤدي مخالفتها إلى الدخول في المعصية ، وليست الدعارة كذلك .
3 - إن هذا الزواج قد شرعه الله ورسوله في صدر الإسلام ، فهل يصح تشريع الدعارة ؟ ! .
4 - ولو صرفنا النظر عن هذا الزواج ، وألقينا الكرة في ملعب المنكرين لاستمرار تشريعه وقلنا لهم :
إن مما لا شك فيه : أن الزواج الدائم لم يحل المشكلة الجنسية ، أو فقل مشكلة الحاجة إلى العلاقة الخاصة بين الذكر والأنثى لأي سبب كان إذ إن من الواضح أن هناك حالات لا ينالها هذا الزواج .
فكيف يكون الحل البديل ، فهل يكون هو المساكنة والمخادنة ، والزنا ؟
زواج المتعة — صفحة 249
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٢٤٩