ثانياً : إن الذي تولى تحريف القرآن هو علي بن أبي طالب « عليه السلام » ، وكان يضرب ويجلد كل من قرأه على النحو الصحيح ! ! .
ثالثاً : إن عائشة عدوة علي « عليه السلام » هي نصيرة للقرآن ، والمحافظة عليه ، والمدافعة عنه ! ! .
رابعاً : إن علياً « عليه السلام » يقول بحرمة هذا الزواج ، وفاقاً للخليفة الثاني عمر بن الخطاب . .
خامساً : إن تصرف الصحابة في القرآن ، إنما هو رعاية منهم للمصلحة ، واستجابة لمقتضيات الأحوال .
ونقول :
إن كل ذلك ما هو إلا كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء ، فإذا جاءه لم يجده شيئاً . . وذلك لما يلي :
1 - إن من البديهيات : أن القرآن سليم عن التحريف ، والتبديل ، وقد أثبتنا ذلك بالأدلة القاطعة والبراهين الساطعة في كتابنا : « حقائق هامة حول القرآن الكريم » وقد كان علي « عليه السلام » أول المدافعين عنه والمحافظين عليه . .
2 - إن من الواضح أن هذا القرآن لا يزال يحتوي على آية
زواج المتعة — صفحة 238
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٢٣٨