لا توجد تفاصيل حول المتعة :
حاول بعضهم أن ينكر تشريع المتعة استناداً إلى أنه « ليس بمعقول أبداً أن يذكر القرآن تشريع نكاح بقوله تعالى : * ( فما استمتعتم به ) * التي هي في حقيقتها أكثر من قضية الزواج تعقيداً ، وأشد عسراً ، وأخطر أثراً بالإشارة إليها تلك الإشارة الخفية ، لو صح أن الإشارة كانت إليها . ولما عرضها هذا العرض الخاطف ، بل لجعلها قضية بذاتها ، ولرسم حدودها ، وبين معالمها ، وموقف كل من الرجل والمرأة فيها .
ولما ترك المجال للبشر ليشرعوا أحكامها وقوانينها ؛ هذا يقول : ترث وذاك يقول : لا ترث إلا مع الشرط . وآخر يقول : اشترطا أو لم يشترطا لا ترث » .