الظن ، أو عدم التدبر في النص ، أو عدم الاطلاع على سائر النصوص ، أو غير ذلك . .
فإلى ما يلي من مطالب . .
الخلافات الحزبية هي سبب إختلاف الروايات :
وقد قال البعض رداً على الرواية التي عن علي « عليه السلام » : لولا أن عمر نهى عن المتعة لما زنى إلا شقي ، حيث يفهم منها أن عمر نهى عنها إجتهاداً .
ورداً على رواية عمران بن الحصين : إن آية المتعة نزلت في كتاب الله ، ولم تنزل بعدها آية تنسخها الخ . .
ورداً على ما روي عن جابر : نعم ، استمتعنا على عهد رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، وأبي بكر ، وعمر .
ورداً على قول عمر : متعتان كانتا على عهد رسول الله « صلى الله عليه وآله » حلالاً ، وأنا أنهى عنهما الخ . . قال ما يلي :
« يتراءى لنا من خلال هذه الروايات أصابع الخلافات الحزبية في صدر الإسلام ، إذ لا يعقل أن يصدر عن عمر هذا