خيثمة : « أن رجلاً قدم من الشام فنزل عليها ، فقال : إن العزبة قد اشتدت علي ، فابغيني امرأة أتمتع معها .
قالت : فدللته على امرأة ، فشارطها ، وأشهد على ذلك عدولاً ، فمكث معها ما شاء الله أن يمكث ، ثم إنه خرج .
فأخبر عن ذلك عمر بن الخطاب ، فأرسل إلي ، فسألني : أحق ما أحدثت ؟ .
قلت : نعم .
قال : فإذا قدم فآذنيني به .
فلما قدم أخبرته ، فأرسل إليه ، فقال : ما حملك على الذي فعلته ؟ .
قال : فعلته مع رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، ثم لم ينهنا عنه حتى قبضه الله ، ثم مع أبي بكر ، فلم ينهنا عنه ، حتى قبضه الله ، ثم معك ، فلم تحدث لنا فيه نهياً ! ! .
فقال عمر : أما والذي نفسي بيده ، لو كنت تقدمت في نهي
زواج المتعة — صفحة 173
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص١٧٣