فقالت : يا بني احذر هذا الأعمى ، الذي ما أطاقه الإنس والجن ، واعلم : أن عنده فضائح قريش ، ومخازيها بأسرها ، فإياك وإياه ، آخر الدهر . .
فقال أيمن بن خريم بن فاتك الأسدي :
يا ابن الزبير لقد لاقيت بائقة * من البوائق فالطف لطف محتال
لاقيته هاشمياً طاب منبته * في مغرسيه كريم العم والخال
إلى أن قال :
عيرته المتعة المتبوع سنتها * وبالقتال وقد عيرت بالمال
لما رماك على رسل بأسهمه * جرت عليك بسيف الحال والبال
فاحتز مقولك الأعلى بشفرته * حزاً وحياً بلا قيل ولا قال
وأعلم بأنك إن عاودت غيبته * عادت عليك مخاز ذات أذيال ( 1 )
29 - وعن الشفاء ابنة عبد الله : « أن عمر بن الخطاب نهى عن المتعة ، فأغلظ فيها القول ، ثم قال : إنما كانت المتعة ضرورة » ( 2 ) .
هامش
( 1 ) شرح النهج للمعتزلي الحنفي ج 20 ص 130 و 131 .
( 2 ) كنز العمال ج 22 ص 94 عن ابن جرير