وكذلك الحال في الحديث الثاني . .
والحديث الرابع صريح بحلية المتعة أيضاً .
وكذا الحديث الثالث فإنه صريح بأن الله قد حلل المتعة ، وأن ثمة من ينكر حليتها على المعتقدين بهذه الحلية . . ولولا أن الله ألزم بأربعة شهود في ثبوت الزنا ، لكان المجرمون الحاقدون يجعلون ذلك ذريعة للتنكيل بالمؤمنين ، حيث يتهمون القائلين بالتحليل بأنهم يرتكبون الزنا ، ويحكمون عليهم بالرجم فيها . . أو الجلد . .
ولا نرى أية غضاضة إذا قلنا هنا : * ( إنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي هي في الصدور ) * .
زواج المتعة — صفحة 114
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص١١٤