غاصب لهم وظالم .
ولكنهم كانوا يتقون في مسألة التدبير لإسقاط الحاكم ، وجمع الناس والأموال للخروج عليه . .
2 - إن رواية ابن شمون إنما تدل على حلية المتعة ، وأنه إنما ينهى بعض مواليه عن الالحاح فيها والإكثار منها إلى درجة أنها تشغلهم عن نسائهم بحيث يخلق ذلك لهن عقدة تؤدي بهن إلى الخروج عن دائرة العدل والاتزان . .
بل هو قد أمرهم بالاكتفاء من المتعة بإقامة السنة ، وحفظ التشريع وعدم إبطاله بالإهمال له ، والتحاشي عنه . وهذا ضد ما يريد المستدل إثباته .
3 - إن تحريم المتعة على عمار ، وسليمان بن خالد ليس لأجل حرمتها في ذاتها بل هو من موقع ولايته وحكومته عليهما ، من حيث هو إمام وحاكم . ولأجل ذلك نسب فيها التحريم إلى نفسه ، فقال : حرمت ولم يذكره على أنه حكم الله الثابت لموضوعه . .
ولعله تحريم لسبب خاص اقتضى منع هذين الرجلين من ممارسة ما هو حلال لهما . وقد يكون هو انشغالها بها عن
زواج المتعة — صفحة 109
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص١٠٩