واضحاً أيضاً عدم صحة ما زعموه من أن تسمية ثنية الوداع بهذا الاسم إنما هو لأنهم ودعوا فيها النساء المستمتع بهن في غزوة تبوك ، بسبب نسخ تشريع المتعة ( 1 ) ، نعم إن ذلك لا يصح ، لأن النسخ في تبوك لم يقع بل هو لم يقع على الإطلاق .
تذكير آخر :
لقد وضع بعضهم جدولاً لأحاديث النسخ ورواتها . . واعتبر أن :
1 - حديث النسخ يوم خيبر في محرم سنة سبع عن علي « عليه السلام » صحيح .
2 - وكذا حديث سبرة عن النسخ يوم الفتح في رمضان سنة 8 .
3 - ومثلهما حديث سلمة بن الأكوع عن النسخ يوم أوطاس في محرم السنة الثامنة . .
ونقول :
قد عرفت أنها كلها لا تصح .
ثم اعتبر : أن الأحاديث الضعيفة هي :
هامش
( 1 ) فتح الباري ج 9 ص 146 .